الخميس، 21 يونيو 2012


تمهدا لاعادة العلاقات معها

الصهاينة يعترفون: تركيا أصبحت قوة عظمى

اسطنبول –

يبدو أن الكيان الصهيوني بات على يقين بأن تركيا أصبحت دولة محورية واستراتيجية وأنها اصبحت لاعبا أساسيا على الخارطة الدولية.

وتدور الان في المستويات السياسية العليا في الكيان نقاشات جادة حول سبل التوصل الى حل مع أنقرة لاعادة المياه الى مجاريها.

وباتت التطورات الجارية في كل من مصر وسوريا تلقي بظلالها على صانع القرار الصهيوني الذي يحاول جاهدا أن الخروج من ملف الأزمات المتلاحقة بأقل الخسائر،ويرى في اعادة العلاقات مع تركيا مدخلا ملائما لتخفيف العزلة التي بات يعاني منها في الفترة الأخيرة.

ويحاول بعض المسؤولين الصهاينة الذين لا يجدون لهم آذانا صاغية في تل أبيب اللجوء الى مراكز التأثير في القرار داخل واشنطن ونيويورك بهدف الوصول الى مخرج آمن من الازمة مع تركيا التي تشترط على الكيان الاعتذار وتعويض أهالي الشهداء التسعة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

في هذا الاطار قال شاؤول موفاز نائب نتنياهو إنه ينبغي على الجميع بما في ذلك الكيان الإقرار بأن تركيا أصبحت قوة عظمى في المنطقة، مؤكدا على "ضرورة عودة العلاقات الإستراتيجية بينها وبين بلاده كما كانت في الماضي.

وتابع موفاز في مؤتمر عقده أمس الثلاثاء في مركز واشنطن للأبحاث بالعاصمة الأمريكية واشنطن قائلا: "يتوجب علينا أن ننظر إلى المستقبل في علاقاتنا وأن نترك ما حدث في الماضي خلفنا"، لافتا إلى أنهم يعلقون أهمية كبيرة على علاقاتهم مع تركيا.

وفي رد منه على سؤال صحفي متعلق بمدى قناعته بضرورة  تحسين العلاقات مع أنقرة من جديد قال موفاز "لا تزال هناك مشاكل قائمة في العلاقات بيننا وعلينا أن نعمل على حلها حتى تعود تلك العلاقات إلى أفضل ما كانت من ذي قبل"،بحسب وكالة الاناضول التركية.

وشدد على أن تحسين العلاقات لن يحدث إلا بالإجتماع مع المسؤولين الأتراك وبحث القضايا محل الخلاف لتخطي الازمة القائمة، لأن هذا أمر ملح وضروري بالنسبة للأهداف الإستراتيجية التي يضعها البلدان في حسبانهما على حد قوله.

ليست هناك تعليقات: