الخميس، 18 نوفمبر 2010

روائي سعودي يدعو الشيخ صالح كامل ترك art لله

رسالة إلى الشيخ صالح كامل

رائد الإعلام الإسلامي الشيخ "صالح عبد الله كامل" .... الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ....وبعد
فإني أرفع إليك التهنئة والتعزية ، وأعلم أن من أصعب وأشد المواقف تلقيهما في وقت واحد أو متقارب ، فهذا من أعظم البلاء ، وعلى العبد في ذلك واجبان ، واجب الشكر على النعماء ، والصبر على البلاء ، وأحسب أنّك من الصابرين الشاكرين بإذن الله ، وله _ أي للعبد _ عطيّتان إن هو قام بذلك ، الزيادة مع الشكر "وَإذْ تأذّنَ ربُّكم لئن شَكرْتُمْ لأَزيْدَنَّكمْ " ، والبشارة مع الصبر " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".
فأهنئك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله عليك وعلينا وعلى المسلمين ونحن بصحة وعافية .
وأعزيك في وفاة شقيق روحك ، ورفيق دربك معالي الدكتور محمد عبده يماني ، وقد علمنا طرفا من سيرتكما الأخويّة ، والتي كللتها بوفاء ما بعده وفاء ، حين قطعت جميع ارتباطاتك ، وأنت الرجل المسكون بالارتباطات ، لتعبر فضاءات الشوق والحزن والكمد ، وتصل إليه وهو يجود بأنفاسه الأخيرة ، فتجلس عند رأسه متأمّلا كيف يغادر الصادقون الحياة .. ثم تودعه في قبره .. وتودّع حبّك وإخلاصك وأجزاء منك أسكنتها ذلك الصدر العامر .. وتقول ودمعتك تتأرجح بين جفنيك : وداعا يا أخي .. وداعا لا لقاء بعده .
أسأل الله أن يكون في جنّات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر . صبّرك المولى على مفارقة شهم مثله ، ورزقكما حسن المصاحبة في الآخرة كما كنتما في الدنيا بعد عمر عامر بالصالحات .
وقد ساءني ما بلغني من بعض التوعّكات الصحية التي تمر بها ، أسأل الله أن يجعلها عوارض سرعان ما تزول ، وأن ينيلك تمام الصحة والعافية ، ويجعل يومك خيرا من أمسك إنه جواد كريم .

أيّها الشيخ النبيل ، إني ساعة حديثي معك أعلم أني أقف وجها لوجه مع من كان له الفضل في إطلاق أول قناة إسلامية ( قناة اقرأ) هذه القناة الرائدة بحق ، والتي نفع الله بها الفئام من الناس ، فأشكرك باسمي واسم كل مسلم نفعه الله بها ، وأسأله سبحانه أن يجزل لك العطاء ، وأن يجعلها خير ما يدخره لك ، حين لا ينفع المرء مال ولا بنون .
وأعلم أني أتحدث مع قامة رفيعة المستوى ، رجل يملك أكثر من ثلاثمئة شركة ( ثلاثمئة وأربعين شركة بالضبط ) ، بدأ حياته من الصفر ، ولكنّه استطاع بجهده ومثابرته أن يكون من الأسماء القليلة التي غيّرت بإيجابية خارطة الفكر والاقتصاد العربي !
أنا واحد من الملايين المعجبين بهذا النجاح الباهر الذي وصلت إليه جهودكم العصامية في جميع الجهات الاستثمارية التي كنت فيها رائدا بحق .
ثم أستأذن حضرتك في أن أتحدّث معك حديثا أخويّا هامسا ، أسأل الله أن يقع من قلبك موقعا حسنا ، سواء رأيت صوابه فأخذت به ، أم رأيت خطأه فأعرضت عنه .
أنت يا شيخ صالح من روّادنا الإعلاميين ، فقد شققت في سبيل الإعلام المرئي والمقروء طريقا لاحبا ، فأنت من مؤسسي مجموعة mbc وأنت المالك لموسسة art ، والتي جاوزت السابعة عشر من عمرها ، وأنت المساهم الكبير في بعض الصحف الشهيرة كالوطن وعكاظ ..

سيدي ما رأيك وأنت الحاذق اللبيب ، والذي تفكر جيدا في الغد ، أن تعيد التفكير في وضع موسستك ( art ) والتي يشترك فيها أكثر من مليون مشترك ، والتي تبث عبر بعض قنواتها العديد من الأفلام السينمائية ، وقد قيل أن ثلث التركة السينمائية المصرية هي من نصيب مؤسستكم ! أقول ما رأيك أن تبيعها لله تعالى ، وهو أهل أن تباع له الدنيا وما فيها ؟ ولن يبخسك سبحانه ثمنها ، فهو الجواد الكريم .
أعلم أنها الآن بإدارة أحد أبنائك الكرام ، وأنّك قد رفعت يدك عن مشاريعك الخاصة ، ولكني أعلم أيضا أن كلمتك مازالت مسموعة ، وأنك تستطيع إقناع من أوكلت إليه أمر إدارتها بما تراه صوابا في شأنها .
لقد جاوزت السبعين من عمرك ، الذي أسأل الله أن يطيله على الخير والصالحات ، وقد قال نبينا الكريم "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ" فأنت الآن من القليل ، فاحمد الله تعالى على أن أمد في عمرك ، ومن تمام الحمد أن تبذل له ، وهو الذي منّ عليك كثيرا في هذه الحياة .. أن تبذل له شيئا يسيرا مما أعطاك ، بأن تغيّر مسار هذه الشبكة القنواتية ، وتصبغها باللون الذي تتمنّى أن تغادر الدنيا _ بعد عمر مديد _ وهي عليه .
ولست بحاجة إلى تحديد ذلك اللون ، فتجربتك الرائدة والناجحة في قناة اقرأ كفيلة بأن تمدّك بالكثير مما قد تحتاجه في هذا الصدد . مع أني أحيل كثيرا من النجاح المرتقب إلى عقليّتك اللوذعية ، وحكمتك وفاضل علمك ، والذي كثيرا ما يبهر المشاهدين الذين يتمتّعون بمشاهدة ندواتك حول الاقتصاد الإسلامي في قناة اقرأ ، فتجمع لهم المتعة والفائدة وحكمة السنين في طبق من البساطة الذكيّة المناسبة لأبناء هذا الزمن .
وبما أن الحديث قد جرّني لذكر الاقتصاد الإسلامي وأنت صاحب اليد الطولى في هذا المجال وجهودك الجبارة في الاستثمار في المصرفيّة الإسلامية مشهودة مشكورة ، فإني أذكرك بنصيحة أمّك التقيّة ، والتي أوصتك بعدم وضع مالك في الاستثمارات الربوية ، فانظر كيف أن تجارتك قد تضاعفت وقفزت قفزات خرافية ، حين صدفت عن داعي الهوى ، ولجأت إلى ما يُرضي المولى سبحانه ، وكيف وصلت الثلاثة ملايين إلى ثلاثة مليارات في غضون سنوات يسيرة لا تتجاوز الخمس ، فهذا من فضل الله الذي يزيده ويضاعفه لمن ترك شيئا له سبحانه ..
فهل يعز على من هذه إحدى تجاربه مع الله أن يترك شيئا لله ..
لقد أعجبتني كلمة سمعتها منك في إحدى اللقاءات التلفزيونية والتي قلت فيها أن المال هو مال الله ، فيجب أن يوضع في مرضاة الله .. ولا أظن الأفلام والمَشاهد التي تُعرض في بعض قنوات مجموعتك مما يرضي الرب سبحانه ..مع أني متأكد _ وأظنك مثلي _ أن المال الذي أنشأت به مجموعتك هو مال الله .. أليس كذلك يا سيّدي ؟
ها قد ذهب الإعلامي السابق ، والشيخ الفاضل معالي الدكتور محمد عبده يماني ( رفيق دربك ) ولم يترك من الدنيا إلا ذكرا عاطرا حسنا ، نحسده عليه ، ولا أعلم أحدا إلا ويغبطه على خاتمته الحسنة ... فلماذا لا تصنع لنفسك _ وأنت صانع الفرص _ خاتمة مشهودة ، وفضلا يعلمه القاصي قبل الداني ، بأن تهب هذه المؤسسة لله ، فتجعها خير ناشر لدين الله ، وخير معلّم لكتاب الله ، هذا الكتاب الذي مات صاحبك الحبيب وهو ينادي بتعليمه ، ما رأيك أن تجعل مؤسستك هذه وقفا لصاحبك ، يتعلم من خلالها الملايين كتاب ربّهم ، وسنّة نبيّهم ، وتعوّض نبضاته الحانية التي فارقت الحياة غيرة على هذا الكتاب ، بأن تحوّل كادرك الإعلامي الضخم إلى خادم لهذا الكتاب العزيز ؟ عسى أن يمحو الله تعالى بذلك عنك ما أسلفت ، وكلّنا قد أسلف من الأعمال ما يسأل الله عنها العفو والمغفرة .
لا أحب أن أطيل ، ولكنّي أحب أن أثير خيالك الخصب ، والذي أمدّك بكثير مما حوّلته إلى إنجازات منظورة ، أحب أن أثيره .. ليتخيل يوم أن تقف أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليسقيك من نهره شربة لا تظمأ بعدها أبدا _ إن شاء الله _ .. ثم يسألك هذا النبي الكريم الذي أجزم أن حبّك له لا حدود له عن هذه المجموعة التي تنشر أشياء لم يكن ليرضاها حبيبك .. من سفور وتبرّج ونشر للأخلاق الساقطة والتي أجزم أنّك لو علمت تفاصيلها لما رضيت بها ، ولاقشعرّ جسدك المحب لهذا الدين ، ولخفق قلبك النابض بتعظيم رب العالمين ، حين تتخيل أن مليون مشترك يرى ويسمع ويتابع تلك المخازي السينمائية ..
هل تتمنى أن يعلم رسولك وحبيبك بكل هذا ، أم أنك تتمنى _ وما زلنا في مسرح الخيال _ أن تجيبه إذا سألك بأنك قد بعتها لله ، وجعلتها خير ناشر لدينه الذي أمضى عمره داعيا له ، ومنافحا عنه .. أغلق الآن ستائر هذا المسرح الوهمي ..
ثم قم كما يقوم الشجعان ، وانهض إلى مكتبك ، واستقبل الله بقلمك الذي وقعت به عشرات المشاريع .. واكتب ما يرضي ضميرك ، ثم أغمض عينيك ونم هانئ البال ..
" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " ..
كلنا مسرفون على أنفسنا .. وكلّنا نحترق عندما ننام ونحن نشعر أننا في حرب مع الله سبحانه .. فكيف بنا لو طالت تلك الرقدة ؟ كيف بنا لو متنا مثلا ؟ إن الموت إحدى الاحتمالات القوية التي نضعها بجانب أسرّتنا لحظة إغماض أعيننا .. فما أجمل أن نضع بجانب هذا الاحتمال ، شعورا بالراحة ، وبأن الغفور الرحيم قد أبدل سيئاتنا حسنات . ساعتها ، لا فرق كبير بأن نستيقظ ، أو لا نستيقظ .. هذا على الأقل ما أشعر به ..
أخيرا : أدعو المولى أن يرفع عنك البأس ، ويطيل عمرك في الصالحات ، ويختم لك بخاتمة رضيّة ، ويجمعك في الجنة مع رفيق دربك .. إنه مجيب الدعاء ..

أخوك : علي جابر الفيفي

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

عقلاؤنا أخطر من عقلائهم
محمد عادل عقل
اعلامي من الاردن

سأل الدكتور مازن مطبقاني،المشرف العام على مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق،www.madinacenter.com،سؤالا عبر ملتقى أهل التفسير،http://tafsir.net/vb/showthread.php?t=23304،لماذا لا نحتفي بعقلائهم كما يحتفون بمجاذيبنا؟!
فاجبته التالي:

استاذنا الحبيب مازن مطبقاني
سقاك الله من مزن الجنة
انت تعرف ان الذي يمسك بزمام الادارة والتوجيه والقدرات والمقدرات من قومنا أناس ليس في واردهم عقلاء الغرب بقدر اهتماهم ورصدهم لعقلاء العرب لأن هؤلاء-برأيهم- هم الخطر الحقيقي ليس على الأمة وإنما على مكتسباتهم التي اكتسبوها في غفلة من العقلاء والانقياء والاتقياء الذين انشغلوا في قضايا -على أهميتها لا تشكل سببا للنهوض أو منطلقا لكشف عورات أصحب القرار، فتُركوا هم وانشغالاتهم التي خدرت أعصاب وأفكار الامّة ردحاً من الزمن لا زلنا نعاني منه الى يومنا هذا.
بل أخطر ما في الامر أن الذي بيده القرار صار يوجّه هؤلاء العقلاء لتمرير مخططاتهم وتزيين أفعالهم وشرعنة مواقفهم،فإذا ما احتاج الامر الى العودة عن القرار صار عكسه هو الصواب عند عقلائنا الذي نفطر ونتغدى ونتعشى على أفكارهم ورؤاهم التي يلبسونها في كثير من الاحيان لبوس القداسة والمناعة....
أُنظ-يرحمك الله- الى مثال واضح وصريح ومكشوف:ألم يكن الجهاد في افغانستان مباحاً وواجباً ولا بد من تأييده ودعمه بالمال والنفس،بل شُجع كثير من الشباب الانضمام الى صفوف المجاهدين،رغم أن فلسطين وفيها أولى القبلتين على مرمى حجر ولم نسمع بعين التشجيع لأولئك الشباب كي يذهبوا للجهاد هناك، فلماذا انبرى العقلاء لتحليل الجهاد في جبال الهندكوش ولم نسمع لهم ركزاً في مسألة الجهاد في فلسطين؟؟وربما همساً،رغم أنني ،والله على ما أقول شهيد،رأيت في صفوف المقاومة الفلسطينية من الفرنسيين الأقحاح الذين يحملون السلاح ويدرّبون الفدائيين عليه،جاءوا دون أن يفتي لهم عاقل في الغرب بذلك،لكنّهم حملوا عقائد ثورية آمنوا بها واقتنعوا بمظلومية الشّعب الفلسطيني فجاءوا يناصرونهم.
نخلص الى أن ما تطالب به من احتفاء بعقلاء الغرب هو عين المطالبة بالاحتفاء بعقلاء العرب الذين ينهضون بشعوبهم ويبصّرونهم الطريق الصّواب والحقّ،وهذا ما يحاربه أصحاب القرار لأن النّار-يومئذ- ستطال وسائدهم قبل رؤوسهم، وبالتالي -رحمك الله- لماذا لا تدع ما لقيصر لقيصر وما لله لله لكن على الطريقة اسلامية؟؟!!

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

حاخام يهودي لـ"فوكس نيوز":يجب ألا تكون هناك دولة اسمها «إسرائيل»

٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠
واشنطن : أجرى نيل كافوتو، المذيع البارز بمحطة "فوكس نيوز" الإخبارية مقابلة لعلها الأهم هذه الأيام لأنها سفهت على لسان الحاخام اليهودي "يسروئيل ويس"، من جماعة اليهود المتحدون ضد الصهيونية، بشكل واضح وبعبارات صريحة تلك الكذبة الشيطانية التي خدعت ذوي النوايا الحسنة حول العالم وأقنعتهم بدعم هذا الشيء الشرير والبغيض الذي يسمي "الدولة اليهودية".
يقول الحاخام في بداية المقابلة إن إسرائيل أفسدت كل شيء على الناس جميعا اليهود منهم وغير اليهود، وهذه وجهة نظر متفق عليها عبر المائة سنة الماضية أي منذ أن قامت الحركة الصهيونية بخلق مفهوم أو فكرة تحويل اليهودية من ديانة روحية إلى شيء مادي ذو هدف قومي للحصول على قطعة أرض وجميع المراجع قالت أن هذا الأمر يتناقض مع ما تدعو إليه الديانة اليهودية وهو أمر محرم قطعا في التوراة لأننا منفيون بأمر من الله.
وفي رده على سؤال لفوكس نيوز عن المانع في أن تكون لليهود دولة؟ وما المانع في أن يكون لهم بلد ينتمون إليه؟ وما المانع في أن تكون لهم حكومة؟ يجيب "ويس" قائلا: يجب أن لا تكون لنا دولة، يجب أن نعيش بين جميع الأمم كما ظل يفعل اليهود منذ أكثر من ألفي عام كمواطنين مخلصين يعبدون الله ويتصفون بالرحمة الربانية.
وعلى العكس مما يعتقد الناس هذه الحرب حرب ليست دينية فقد كنا نعيش بين المجتمعات المسلمة والعربية دون أن تكون هنالك حاجة إلى رقابة منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وبخصوص التساؤل حول إذا ما كانت حياة اليهود أفضل قبل قيام دولة إسرائيل اليهودية، أجاب رجل الدين اليهودي: "نعم كانت أفضل بنسبة 100%، ففي فلسطين لدينا شهادة الجالية اليهودية التي كانت تعيش هناك وغيرها من الجاليات في أماكن أخرى بأنهم كانوا يعيشون في توافق وأنهم ناشدوا الأمم المتحدة بذلك حسب الوثائق التي بحوزتنا حيث أن كبير حاخامات اليهود في القدس قال : نحن لا نريد دولة يهودية، وعند اتخاذ قرار قيام إسرائيل تم تجاهل سكان ذلك البلد من المسلمين والمسيحيين واليهود، وننشر فيما يأتي باقي المقابلة:
الحاخام ويس
فوكس نيوز: على أية حال لم يكن لديكم بلد تنتمون إليه ولكنكم كنتم غرباء لدرجة أن تعرضتم للاضطهاد والقتل عبر الألفية الماضية وخصوصا ما حدث قبل خمسين أو ستين عاما؟
الحاخام: هنالك قتل بسبب معاداة السامية وهنالك موضوع آخر عندما تثير العداء بخلق معاداة السامية من خلال الصهيونية، أي بعبارة أخرى أن الأمر لم يأت هكذا دون سبب…. حيث أنك تطرق نوافذ جيرانك وتدعوهم إلى معاداة السامية.
فوكس نيوز: أنت يهودي أرثوذكسي حسب علمي…. ما هو رأي اليهود التقليديون في ذلك الموقف؟
الحاخام: الرأي الغالب لدى اليهود هو : صحيح أنه لا يجب أن تكون لدينا دولة… ولكنها قامت….. غير أن الدعاية الصهيونية بأن العرب يريدون رمي أي يهودي في المحيط وبأن هنالك حقد دفين لليهود مكنهم من إقناع الكثيرين من اليهود وهو ما جعل هؤلاء يخافون من العودة إلى تلك الأرض.
فوكس نيوز: حسنا… لا يمكنك أن تلومهم فهذا صحيح…. أقصد أن لديك مثلا رئيس إيران الذي يقول أن المحرقة لم تقع أصلا ولو كان الأمر بيده لدمر إسرائيل وقضى على جميع اليهود.
الحاخام: هذا كذب واضح…. فهو لديه جالية يهودية في إيران ولم يقتلهم عندما سنحت له الفرصة
فوكس نيوز: إذن أنت لا تأخذ كلامه على أنه يريد قتل اليهود؟
الحاخام: بل هو يريد تفكيك الكيان السياسي…. وفي الحقيقة نحن مجموعة من رجال الدين اليهودى (Rabbis) ذهبنا لزيارة إيران العام الماضي، واستقبلنا القادة الإيرانيون والتقينا بنائب الرئيس حيث أن الرئيس كان في زيارة إلى فنزويلا في ذلك الوقت والتقينا كذلك بالزعماء الروحيين وكلهم بينوا وبكل صراحة بأنهم ليسوا في نزاع مع اليهود.
فوكس نيوز: إذن أيها الحاخام أنت تعتقد أنه طالما أن إسرائيل موجودة فلن تأتي بخير.
الحاخام: اليهود يعانون والفلسطينيون يعانون ونحن نصلي من أجل التعجيل بتفكيك هذه الدولة اليهودية بطريقة سلمية.
فوكس نيوز: إنه لأمر مثير أيها الحاخام….. فهي وجهة نظر لا نسمع عنها في الغالب.
الحاخام: لا بد من نشر هذا اللقاء في جميع أنحاء العالم بأسرع ما يستطيعه البشر، وهو بين يديك.
جمهورية سقف السيل الديمقراطية
برئاسة محمد عادل عقل
كي ندخل في الموضوع مباشرة ننحن نتحدث عن جزء عزيز وغال من الوطن الكبير انها جمهورية سقف السيل الشعبية الديمقراطية.
تتكون هذه الجمهورية الفتية من المناطق التالية: سوق الحرامية،سوق الكرش، الجورة لينك لبيع احدث تكنولوجيا الخلويات، سو ق البالة الامبريالية،وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني والعسكري المتقاعد وغير المتقاعد .
هي خليط من هذه الاشياء اضافة الى نغمات بوليفونيك تصدح صبحا ومساءا من الباعة المتجولين،والباحثين عن عمل، او الباحثين عن صيد ثمين يلطشون منه ما تبقى من راتبه ليسدوا به نهم دماغهم ليعدلوه .
عليان،أحد رواد الجمهورية المستقلة، افاق مبكرا،وصل السقف في السادسة صباحا،اسنشق عبير المجاري المتدفقة مما يسمى عمان الغربية التي كانت تغلب عليها رائحة الماكدونالدز والبرغركنج والبوبايز والبوسطن فرايد تشكن والكنتاكي وغيرها من الماكولات الشعبية!! التي لا يعرف غيرها جيران سقف السيل الواطي جدا .
كان عليان مطأطأ راسه غارقا في النظر الى الاسفلت الاسود بتمعن وتفكر غزيرين،استوقفته قليلا لأساله عن سر استغراقه ذاك،فاجابني بحسرة والم انه جاء مبكرا يبحث عن رقمه الوطني الذي فقده في ساعة العسرة،بحث عنه في البيت فلم يجده، اعتقد انه اضاعه بالامس بينما كان يبيع اثاث منزله في سوق الحرامية ليسدد اقساط ابنه الجامعية،ذهبت به الظنون مذهبها لدرجة اعتقد فيها ان هناك مؤامرة عليه لشطب رقمه الوطني والحيلولة دون حصوله على الدعم الحكومي المنتظر للمحروقات( الدفعة الثانية التي قالوا انها ستكون في شهر ايلول القادم)، لكنه سرعان ما استغفر الله ثلاثين مرة،وهم بالذهاب الى المسجد الحسيني ليغتسل فيه غسل طهارة على سوء ظنه ذاك،دفع ما هو مطلوب منه لمشرف الحمامات،اغتسل جيدا، شعر بالانتشاء، دخل المسجد، استغفر ربه وخر راكعا واناب وتاب،هم بالخروج فاكتشف ان حذاءه الذي اشتراه قبل سنتين من سوق البالة سرق،ارتبك،واشتبكت الخواطر في راسه،ظن ثانية، وان بعض الظن اثم،ان المتآمرين عليه يلاحقونه،سرقوا حذاءه ليحرموه من لذة البحث عن رقمه.
لم ييأس صاحبنا واستلف من خادم المسجد "حفاية"انتعلها ومشى الى السقف، صادفه صاحب يبحث عن ملابسه الداخلية التي اضاعها لحظة نوم عميق في البناية التي كان يحرسها فطرد بلا شهر انذار ولا مكافاة نهاية الخدمة، فاشتكى له امر الرقم،فدله على الحل السحري،ما عليك الا ارسال رسالةSMS،الى حكومتنا الالكترونية الرشيدة، مقابل ستين قرش للرسالة وسيأتيك الخبر اليقين من حيث لم تزود، اطاعه المسكين وارسل "المسج" في اقل من دقيقتين وجاءه الرد:
ان رقمك الوطني هو 0001000000، استبشر خيرا بهذا الرقم المميز، واعتقد ان باستطاعته بيعه بسعر مغر لاحد جيران سقف السيل من عبدون وطالع باتجاه دير غبار والصويفية والرابية وخلدا وتلاع العلي،نبهه صديقه الى الحقيقة المرة وقال له: ياغبي انت صفر مكعبل والواحد الذي بينهم هو للدلالة على انك ذكر مش انثى يا طبل.
كامل نصيرات وحسن نصر الله زعيما الامة

محمد عادل عقل

عرفتك من مدونتك فقط رغم اننا ابناء مخيم لجوء واحد الفرق انني اسكن بطرف المخيم الجنوبي ( المخيم الجديد) وانت تسكن حيث جمهورية آل نصيرات الديمقراطية الشعبية (مخيم الكرامة) شمال المخيم.
وللعلم فانا اتحدث عن مخيم البقعة اكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشرق الاوسط الجديد وهو عبارة عن عدة مخيمات في مخيم واحد: اهمها القدس ونابلس والخليل والجديد والكرامة، ويسكنه في النهار ما يزيد عن المئة الف اما في الليل فالرقم يتضاعف لان العصافير في آخر النهار تعود الى اعشاشها وهكذا البقعة.
كامل النصيرات زاره في مدونته اكثر مما زار حسنين هيكل ايام عبد الناصر والثورة وجيل الهزيمة الذي اتشرف بالانتساب اليه،وهو بحكم انه لاجئ ولديه "كرت مؤن" أي بطاقة اعاشة صادرة عن الاونروا- منظمة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- وهي بالمناسبة مجانية وتستطيع بها الاستفادة من خدمات الوكالة التعليمية والصحية مجانا، فقد عرف كيف يروج لقضيته عفوا مدونته من خلال اللجوء الى اكبر عدد ممكن من الايميلات والمدونات فهو بحكم عمله في يومية "الانباط" التي لم اتشرف لغاية هذه اللحظة بقراءة أي من اعدادها رغم انها يومية ورغم انني صحفي ادعي انني متابع، وبحكم انه يجيد التعامل مع الانترنت / ADSL
أي الخط غير المعترف بالزمن فلديه القدرة على كسب الانصار والزوار الذين لا يكلفون أي فنجان قهوة ولا أي عزيمة على مطعم من مطاعم ابناء الذوات الذين فرحوا كثيرا عندما فتح شارع الاردن حتى لا يضطروا مرغمين على المرور على المخيم الذي يسكنه المسكين كامل نصيرات، وحتى لا يروا ابناء الفقراء والمجتمع السفلي كما يحلو لبعض الكتبة ان يصفوه.
وكامل نصيرات لو عقد العزم لخوض الانتخابات النيابية القادمة فاعتقد انه سيكتسح وسيحصل على ارقام قياسية تفوق الرقم الذي حصل عليه ابن عمي وعديلي النائب محمد خليل عقل، خاصة ان النصيرات رقم صعب في معادلة حوض البقعة، الا ان ما ينقص كامل شوية دعم ربما يحققها له مديره في الصحيفة الدكتور رياض الحروب الذي له تجربة في الانتخابات غير مرغوب التحدث عنها،فلو عمل صفقة مع السيد الحروب على كيفية تقاسم السلطة لنجح ايما نجاح، على طريقة حزبي العمل والليكود عند العدو عندما استلم الحكم الليكود اول سنتين ثم سلموها للعمل المدة المتبقية.
كامل النصيرات انت بطل المدونات بلا منازع ولو ان الامر في نهاية الدوري يستلزم منحك كاسا لسلمتك اياه او درعا لوهبتك اياه.
اخيرا لدى الامة العربية نجمين كبيرين برزا مؤخرا بشكل ملفت للنظر هما : كامل النصيرات و....... حسن نصر الله ، الاول على جبهة الحرب الساخنة في المدونات والثاني في الحرب الاقل سخونة في الجنوب المنتصب القامة. مبروك لامتنا النصرين : نصيرات ونصر الله... وثورة ثورة حتى النصر يا اهل الارض المحتلة

الأحد، 14 نوفمبر 2010

اليمن هي أصل مصر والفراعنة طارئون


أذكر اننا أيام الدراسة كنا نلتقي مع بقية الطبة العرب نتسامر ونتذاكر القواسم المشتركة بيننا
وفي أحد الأيام،وقبل احتلال صدام للكويت،قام شاب سوري من أصل جولاني يخطب فينا وسألنا سؤالا أسكت الحاضرين:هل تعلمون أن سوريا تتميز بأنها أول دولة عربية تحتل أخرى؟؟قلنا له كيف؟؟ اجاب: سوريا تفخر بأنها تحتل لبنان!
لم تكن القوات السورية قد انسحبت من تلك الديار بقرار أممي كما يقولون.
ضحكنا ضحك أطفال او إن شئت ضحك طلاب ينتظرون الحوالة آخر الشهر من والدهم...
ولما دققنا اكتشفنا ان الامر لا هو احتلال ولا ما يحزنون وأن الحقيقة غير ذلك إذ ان لبنان كان جزءا من سوريا وأن الاستعمار هو من شكل هذا الكيان.
والاستعمار هو نفسه الذي اقتطع لواء الاسكندرون من سوريا ومساحته أضعاف أضعاف لبنان ووهبه لتركيا،لكن الاستعمار لم يُقِم دولة في الاسكندرون لأن عميلهم هناك مصطفى كمال أتاتورك اليهودي اليوناني،من سالونيك،مجهول الأب،كان وفيا للمبادئ الاستعمارية،فمنحوه اللواء لقاء الغائه الخلافة الاسلامية..
واليوم نكتشف امرا غاية في الاهمية،إذ ان التاريخ سيسجل هذا الاختراع،أن مصر كانت محتلة من قبل اليمن السعيد،ولذلك نفهم لماذا هب المصريون بقضهم وقضيضهم للدفاع عن النظام اليمني ذات سنة عجفاء قبل عقود خلت.
اليمن هي أصل مصر والفراعنة طارئون
هل نعتبر ذلك نكتة القرن؟؟ لا تستعجلوا فالادلة دامغة ومصر عربية 100% مثل ماكدونالز السعودية وليست فرعونية ولا أمريكانية

د.سعد العتيبي يكتب عن شيخ الإسلام والإقصاء الصحفي!


عمان- محمد عادل عقل
في مقالة تتسم بالرؤية العميقة والتحليل العلمي للواقع الذي نعيشه هذه الايام شيبا وشبانا كتب الدكتور سعد بن مطر العتيبي مفرقاً بين جيل اليوم الذي يقرأ وجيل الأمس الذي يكتب ؛ والفرق أنَّ جيل القراءة الجديد (ذكوراً وإناثاً ) متقدِّمٌ كثيراً في وسائل التلقي عن جيل الكتابة ( المحتكر بشيوخه وعجائزه )..
وأردف العتيبي صاحب موقع صيد الفوائدwww.saaid.net: وهذا متغير مهم جداً ، لا يفقهه جيل الكتابة المحتكِر ، الذي صار مثار ضحك عند جيل القراءة الحرّ ! فجيل القراءة الجديد ، يتعامل أكثر ما يتعامل في الوسائل مع إضاءة اللغة الرقمية ، لا مع رائحة أحبار اللغة الورقية .. مع الشاشة ، لا مع القصاصة .. ويتعامل في المضامين مع من يحرتم عقله ، ويقدر شأنه ..

واوضح العتيبي ان جيل اليوم صار فاعلاً ، ولا يقبل أن يكون متلقياً ساكناً .. فبإمكانه أن يعلق على النسخ الرقمية للصحف الورقية وغيرها ؛ فإذا ما تجاهلت الصحيفة الرقمية تعليقه ، اكتشف الحقيقة المرّة ، وعبّر عنها عبر موقعه الشبكي ، أو صفحته الرقمية ، أو منتداه الشبابي ! أو عبر كل حديث من وسائل الاتصال في حاسوبه الكفي وهاتفه النقال ..

ونبه صاحب صيد الفوائد الى أنَّ الإقصاء الصحفي ليس من بدع رؤساء التحرير والمحررين الصحفيين القدماء الذين لا زالوا عى قيد الحياة ، وإنما هو أسلوب أقدم منهم على قدمهم ، ورثوه عن السابقين من حملة ذات الفكر في الغالب ..

واستشهد برأي شيخ الإسلام رحمه الله الذي يقول فيه: " رأيت كثيراً من كبريات الصحف والمجلات الواسعة الانتشار ، واقعة تحت سيطرة كتاب متآزرين في السعي لإضعاف نفوذ الدين في المجتمع ، متلاعبين بأحكامه ، وقواعده ؛ فلهذا لا تسع صدور تلك الصحف والمجلات ، لمقالات الذود عن الدين برغبة صحيحة " . ( موقف العقل والعلم والعالم ، لشيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله :ج1 ص51 )

وتحدث العتيبي عن الكتابات مدفوعة الثمن مسبقا وأضاف قائلا:وحتى تستمر المهزلة التي تجاوزها الزمن ، وتباعد عنها العصر ، وجد جيل الكتاب القدماء ، بعض الرتزقة من جيل القراء ، ليورثوهم تلك الخصلة السيئة ، أعني : الإقصاء ، وزادوهم رهقا باستكتابهم في الذب عنهم في حياتهم وربما بعد مماتهم ؛ فصار الأمر في غاية الانكشاف لجيل اليوم الحرّ،الذي سيبقى بقية عمره يسخر من جيل المستكتبين الجدد ، الذين يقدمون الرؤية الاستبدادية البائدة ، لجيل لم يعد يقبل إلا أن يرفع صوته بما يراه ، ويردّ على الكتّاب ويسخر من المستكتبين ..

وتساءل الدكتور سعد العتيبي عن قدرة جيل الأمس استيعاب هذا المتغير ، وادراك حقيقة الأمر،ومسايرة العصر في احترام القراء الجدد ، وتقدير التغير الفكري الإيجابي-لجيل اليوم-من التلقي المطلق إلى التعقل الراشد ! والالتفات إلى التغيير التقني من الانغلاق إلى الانفتاح ؟!
أو أن جيل الأمس سيبقى في العصور المظلمة حيث الاحتكار والإقصاء ؟!