النهايات المتشابهة
أصر صديقي المصري الذي يدرس الدكتوراة في إحدى الجامعات التركية أن يطلق وصف"النهايات المتشابهة" لعقد مقار نة بين الرئيس المخلوع حسني مبارك ورئيس وزراء العدو الصهويني أرئيل شارون،كونهما يعيشان غيبوبة الوجود والموت السريري.
وفي المقارنة بينهما يستحضر المرء صورا كثيرة تجتمع معظمها في عناوين أبرزها: القتل،الظلم،المطاردة،المصادرة،الاستغلال،والمحاصرة.
ففي الوقت الذي يحاصر فيه الكيان الصهيوني الشعب الفلسطيني في كل الارض الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة.كان أحرار الشعب المصري محاصرا ومطاردا وحبيسا في السجون.
وفي الوقت الذي يقتل فيه الجيش الصهيوني وقطعان مستوطنيه الفلسطينيين دون الحاجة الى مبرر لأن الولايات المتحدة والمنظومة الغربية تقدم لهذا الكيان غطاءً سياسيا ودبلوماسيا وامدادا عسكريا،فإن النظام المصري السابق كان يمارس القتل لشعبه من خلال عبّارات تغرق وعمارات تنهار وطائرات تسقط،دون ان يحاسبه أحد،بل وتستمر المعونات الامريكية مكافأة له على صنيعه والتي تصل الثلاثة مليارات دولار سنويا.
وعندما يحاصر الكيان الصهيوني قطاع غزة ويتسبب في قتل كل مقومات الحياة هناك،فإنه كان يجد كل الدعم من النظام المصري السابق الذي يحكم الحصار من طرفه غير آبه بموت المرضى وآهات العجائز ومنع الطلاب من السفر لإكمال دراستهم.
وعندما يعتقل الكيان الصهيوني شعبا بأكمله بين جدران الجدار العازل،يؤيده نظام مبارك المخلوع بجدار مماثل على الحدود المصرية ليمنع عن الفلسطينيين الماء والهواء والغذاء.
وفي الوقت الذي يصف فيه الكيان الصهيوني والمنظومة الغربية المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني بالارهاب، يتجاوزهم نظام مبارك في الوصف ويزيد على الارهاب،الاجندة الخارجية والقوى الظلامية والدولة الدينية،والطائفية وغيرها،ليستدر مزيدا من التأييد له ولأركان نظامه كي يستمروا في فسادهم وطغيانهم.
شارون بطبيعته عدو للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين لانه يحمل مشروعا مناقضا لمشروعهم ويؤمن بوهم صنعته يهوديته وتلموده،وله مبادئ يستميت من أجل المحافظة عليها....لكن مبارك ونظامه لم يكن لهم مشروعا وهميا ولا حقيقيا ولا مبادئ يدافعون عنها ويموتون لاجلها، بل قبلوا أن يكونوا أحجار شطرنج وعبيد غرب وأعوان احتلال ليستمروا في مناصبهم ....ومع ذلك لم يفلحوا...
أما التاريخ فهو وحده القادر على تسجيل هذه الحقبة السوداء من التاريخ المعاصر ،وهو وحده الذي سيظهر للاجيال القادمة القائمة السوداء في تاريخ البشرية وسيكون مبارك مرافقا لشارون في هذه القائمة وهاهم يتساوون في الخاتمة.
أصر صديقي المصري الذي يدرس الدكتوراة في إحدى الجامعات التركية أن يطلق وصف"النهايات المتشابهة" لعقد مقار نة بين الرئيس المخلوع حسني مبارك ورئيس وزراء العدو الصهويني أرئيل شارون،كونهما يعيشان غيبوبة الوجود والموت السريري.
وفي المقارنة بينهما يستحضر المرء صورا كثيرة تجتمع معظمها في عناوين أبرزها: القتل،الظلم،المطاردة،المصادرة،الاستغلال،والمحاصرة.
ففي الوقت الذي يحاصر فيه الكيان الصهيوني الشعب الفلسطيني في كل الارض الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة.كان أحرار الشعب المصري محاصرا ومطاردا وحبيسا في السجون.
وفي الوقت الذي يقتل فيه الجيش الصهيوني وقطعان مستوطنيه الفلسطينيين دون الحاجة الى مبرر لأن الولايات المتحدة والمنظومة الغربية تقدم لهذا الكيان غطاءً سياسيا ودبلوماسيا وامدادا عسكريا،فإن النظام المصري السابق كان يمارس القتل لشعبه من خلال عبّارات تغرق وعمارات تنهار وطائرات تسقط،دون ان يحاسبه أحد،بل وتستمر المعونات الامريكية مكافأة له على صنيعه والتي تصل الثلاثة مليارات دولار سنويا.
وعندما يحاصر الكيان الصهيوني قطاع غزة ويتسبب في قتل كل مقومات الحياة هناك،فإنه كان يجد كل الدعم من النظام المصري السابق الذي يحكم الحصار من طرفه غير آبه بموت المرضى وآهات العجائز ومنع الطلاب من السفر لإكمال دراستهم.
وعندما يعتقل الكيان الصهيوني شعبا بأكمله بين جدران الجدار العازل،يؤيده نظام مبارك المخلوع بجدار مماثل على الحدود المصرية ليمنع عن الفلسطينيين الماء والهواء والغذاء.
وفي الوقت الذي يصف فيه الكيان الصهيوني والمنظومة الغربية المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني بالارهاب، يتجاوزهم نظام مبارك في الوصف ويزيد على الارهاب،الاجندة الخارجية والقوى الظلامية والدولة الدينية،والطائفية وغيرها،ليستدر مزيدا من التأييد له ولأركان نظامه كي يستمروا في فسادهم وطغيانهم.
شارون بطبيعته عدو للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين لانه يحمل مشروعا مناقضا لمشروعهم ويؤمن بوهم صنعته يهوديته وتلموده،وله مبادئ يستميت من أجل المحافظة عليها....لكن مبارك ونظامه لم يكن لهم مشروعا وهميا ولا حقيقيا ولا مبادئ يدافعون عنها ويموتون لاجلها، بل قبلوا أن يكونوا أحجار شطرنج وعبيد غرب وأعوان احتلال ليستمروا في مناصبهم ....ومع ذلك لم يفلحوا...
أما التاريخ فهو وحده القادر على تسجيل هذه الحقبة السوداء من التاريخ المعاصر ،وهو وحده الذي سيظهر للاجيال القادمة القائمة السوداء في تاريخ البشرية وسيكون مبارك مرافقا لشارون في هذه القائمة وهاهم يتساوون في الخاتمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق